1 خبر عاجل

السندريل سعاد حسني في أقوى مشهد ساخن مع رشدي اباظة في فيلمها الممنوع من العرض .. صراخ الفنانة أرعب المصورين لكن المخرج لم يوقف التصوير وأمر البطل بإكمال متعته حتى النهاية.

السندريل سعاد حسني في أقوى مشهد ساخن مع رشدي اباظة في فيلمها الممنوع من العرض .. صراخ الفنانة أرعب المصورين لكن المخرج لم يوقف التصوير وأمر البطل بإكمال متعته حتى النهاية.
مقترحات من adarabi

ظلت وستبقى للأبد سعاد حسني السندريلا التي لن تتكرر، فحين تذكرها فقط تجد عيناك تضحك و ان كنت في مزاج سيئ، فما بالك إذا جلست أمام شاشة التلفاز ترى و تشاهد جمالها و سحر عينيها و خفة ظلها و روحها المرحة و صوتها العذب.

سندريلا الشاشة العربية التي امتزجت ملامحها بالبراءة و الشقاوة و النضج و الرومانسية مما مكنها من تقديم كل الأدوار في العديد من الأفلام منهم : صغيرة على الحب - بئر الحرمان – حسن و نعيمة – خالي بالك من زوزو – غريب في بيتي – حب في الزنزانة – موعد على العشاء – شفيقة و متولي و غيرهم الكثير فقد قدمت إلى السينما المصرية ما يقرب من 85 فيلم جميعهم أفلام رائعة.وقع في حبها الراحل فتى الشاشة الاول رشدي أباظة، أثناء تصويرهم لفيلم «غروب وشروق» ، فعقب انتهاء تصوير أحد المشاهد الفيلم و خلف الكواليس، و في مشهد مفاجيءلكل من كانوا في كواليس العمل، ركع أمامها «رشدي أباظة» قائلًا لها: «أنا بحبك»، لكن لأن رشدي أباظة معروفاً بنزواته، خاصة مع الفنانات، فلم تصدقه سعاد و أخذت تضحك معبرة عن سعادتها بكلماته و لكنها لم تأخذه على محمل الجد.



لن تصدق ماذا حدث في قطر للمنتخبات التي تأهلت إلى دور ربع النهائيماك اليستر لاعب منتخب الأرجنتين يهدد هولندا بالسلاح الخطيركريستيانو يصدم الجميع برده الناري حول الأخبار المتداولة عنهكريستيانو يفاجئ الجماهير برد صريح على رحيله من معسكر البرتغال

و لكن تكرر هذا الأمر للمرة الثانية، وأثناء لقائه الثاني بها في فيلم «الحب الضائع»، و كذلك عقب الانتهاء من تصوير أحد مشاهد العمل، جثى رشدي اباظة على ركبتيه أمام السندريلا للمرة الثانية، وقال لها: «أنا بحبك»، هذا رغم وجود الجميلة صاحبة أجمل عيون في الشرق الأوسط زبيدة ثروت معهم في كواليس العمل، إلا أن سعاد حسني هي دائما ما تخطف الانظار و الكاميرا وقلوب كل من حولها، لترد على رشدي أباظة مستغيثة بمخرج الفيلم «هنري بركات»: «الحقني يا بركات.. رشدي هيدوبني».

توطدت علاقة الصداقة القوية التي جمعت بين محرم فؤاد و سعاد حسني بعد وقوفهم معاً أمام الكاميرا للمرة الاولى في فيلم "حسن و نعيمة" و تطورت العلاقة للافضل، بعد مشاركتهم معاً للمرة الثانية في فيلم "من غير ميعاد".ولكن بسبب انشغال محرن فؤاد في أعماله و انشغال سعاد حسني في أعمالها انقطعت العلاقة بينهم ومرت الكثير من السنوات دون أن يرى فيها كلاً من الآخر، ولكنه دخل مسرعاً إلى ساحة احد الفنادق الضخمة و كانت سعاد حسني هناك بالصدفة في محاولة منها للحصول على عمل جديد، و كان قد انهكها المرض و غير من ملامحها بالكامل، خاصة بعدما تعرضت له من وزن زائد بشكل غير طبيعي، فلم ينتبه إليها محرم فؤاد بسبب شكلها الذي تغير تماماً. 

لكنها هرعت خلفه ونادته و مدت يدها لتصافحه، و لكن كان رد فعله صادماً لها، حيث تعجب من جرأتها معه و كأنه يعرفها رغم أنه لا يذكر ملامح هذا الوجه الذي أمامه على الاطلاق.

و حين قالت له "ازيك يا محرم"، سألها باستغراب قائلاً : "معلش مش واخد بالي ... مين حضرتك"، فخلعت نظارتها السوداء التي كانت ترتديها دائماً لاخفاء الهالات السوداء اسفل عينها و سالت الدموع على خديها حزناً على جمالها الذي انهار لهذه الدرجة و قالت : "مش عارف نعيمة يا حسن"، وهنا كان محرم فؤاد محرجاً جداً، لكنه أخذ يواسيها و يبرر لها انشغاله الكبيرالذي جعله لا يستطيع التركيز في أي شيء.

وفاتها الغامضة

تابعوا أخبار الفن واهله عبر Google News
مقترحات من adarabi

آخر الأخبار