1 خبر جديد

من فنان شهير إلى رجل يبحث عن قوت يومه.. مأساة موجعة لبطل فيلم شقيقة ومتولي الذي انتهى به الحال على رصيف المقطم!!

من فنان شهير إلى رجل يبحث عن قوت يومه.. مأساة موجعة لبطل فيلم شقيقة ومتولي الذي انتهى به الحال على رصيف المقطم!!
مقترحات من adarabi

بعد رحلة طويلة في ألمانيا وبريطانيا، ومشاركة في أفلام بارزة، مثل “حسن ونعيمة” و”شفيقة ومتولي”، ضاقت الحال بالفنان المصري شوقي عبد الحكيم، واستقر على رصيف في المقطم بالقاهرة، يرسم لوحات من أجل قوت يومه، إلى أن تدخل المسؤولون المصريون ليضعوا حدا لهذه المعاناة.

 



دفنت ملايين الجنيهات تحت الأرض.. تعرف على أبخل فنانة في تاريخ السينما ..هويتها ستصدمكمعروس مصرية تنتقم من عريسها بطريقة شيطانية لا يصدقها عقل بعد ان أجبرها على النوم معه ليلة الدخلة .أسرار صادمة تكشف لأول مرة من حياة الفنان نور الشريف.. عشق شقيقة زوجته الصغيرة وأُغرمت به.. ورد زوجته بوسي كان قوياً وحاسماً للعشق الحرامالليلة التي خانت فيها الشحرورة ابنتها مع الدنجوان رشدي أباظة.. وهكذا انتقمت هويدا من امها بطريقة شيطانية في يوم جنازتها

لم يعرف أحد أن الرصيف حتى ضاق بالفنان شوقي عبد الحكيم، إلا بعد انتشار صوره البائسة على مواقع التواصل الاجتماعي، التي أصبحت طوق النجاة للمأزومين.

 

 وسافر الفنان في فترة مبكرة من حياته إلى ألمانيا واستقر هناك عدة سنوات ثم انتقل إلى بريطانيا قبل أن يقرر العودة للقاهرة.

 

ويتمتع الفنان، الذى يجيد التحدث باللغة الألمانية والإنجليزية والفرنسية بموهبة كبيرة في الرسم، وأثناء إقامته في ألمانيا وصل عدد ما أنتجه من لوحات إلى 300 لوحة، كانت تباع الواحدة منها بأكثر من 1000 دولار.

 

شوقي عبد الحكيم كاتب مسرحي وروائي كما أنه باحث في التراث الشعبي.

 

وقد ولد في إحدى قرى محافظة الفيوم عام 1934، ومن أشهر مؤلفاته «شفيقة ومتولي» للفنان أحمد زكي والنجمة سعاد حسني، وأيضاً «حسن ونعيمة».

 

كان يحب الاستماع إلى مغنيّ الموالد والمداحين و«الندابات» في طفولته وشبابه، لذلك أصبح مؤرخاً للتاريخ الشعبي في أعماله.

 

وتعد باكورة أعماله كتاب «أدب الفلاحين»، كما أنّ من أبرز مؤلفاته «موسوعة الفولكلور والأساطير العربية»، وتعد هذه الموسوعة رحلة متعمقة في الفولكلور والأساطير العربية.

 

واستلهم 18 عملاً مسرحياً من دراسته للتراث والتعمق فيه. كما أَلّف أكثر من 16 عملاً مسرحياً مرتجلاً، ورأى أنّ هذا النوع من المسرح يُشبه الملاحم والسّير الشعبية، حيث تعد فرصة للممثل كي يبدع.

 

توفى الفنان شوقي عبد الحكيم في 19 أغسطس (آب) 2003. وأعاد ابنه أحمد الجدل حوله من جديد، إذ إنّ نجله هو الفنان التشكيلي أحمد عبد الحكيم الذي سافر أوروبا وجاب ألمانيا وبريطانيا، لينتهي به الحال جالساً على الرصيف في المقطم، في حالة صعبة ويرتدي ملابس رثة قديمة، ويرسم على الرصيف كي يجمع قوت يومه، ما دفع المسؤولين لتولي حالته.

 

:

تابعوا أخبار الفن واهله عبر Google News
مقترحات من adarabi

آخر الأخبار